الأربعاء، 6 ديسمبر 2017

ورشة عمل ((الصورة ودراسة التاريخ)) بمركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية



الإعلان عن الورشة 

وسم ورشة العمل بالتويتر




أقام مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها ورشة عمل لطالبات الدراسات العليا بقسم التاريخ بجامعة الملك سعود بالمدينة الجامعية للطالبات  بعنوان (الصورة ودراسة التاريخ) والتي عقدت يوم الاثنين 16 / 3 / 1439 هـ من الساعة التاسعة حتى  الساعة الواحدة بعد الظهر قدمتها  الدكتورة مها بنت علي ال خشيل  " عضو هيئة التدريس جامعة الاميرة نورة بنت عبد الرحمن  بدأت الورشة بالترحيب بالدكتورة و الطالبات المشاركات ثم  تحدثت الدكتور مها  عن  أهداف الورشة و التعريف بأهمية الصورة في دراسة التاريخ ووضحت العلاقة بين الصورة ودراسة التاريخ  تحليل الصورة وربطها بالسياق التاريخي المناسب تصنيف الصور في مجموعات متناسقة تدعم حقائق تاريخية ومحاولة الاستفادة من الصور وتوظيف الصورة ومعرفة المزيف منها وتوضيحه وذكرت عن أن الانسان منذ بداية وجوده حرص على تسجيل تاريخه  وسجله عن طريق الرسومات والنقوش يقول بعض الباحثين: الصورة والرسوم والنقوش هي الكلمة التي دون الانسان بها تاريخه وكل ما تركه الانسان يستحق التدوين ويستحق أن يكون مصدر للتاريخ وأن بعض الباحثين لا يفضلون استخدام الصور في ابحاثهم ويعتبرون أن المعلومات بها ناقصة وقالت عن أهمية الصور وأنها تكشف الحياة الاجتماعية والسياسية والجوانب العمرانية والتسلسل التاريخي لمنطقة معينة مثال  صور تطور الحرمين الشريفين ووضحت أن الصور تثري الحدث مثال المجلد المصور لبعثة الطائف وهو من اصدارات مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها وأن البحث عن الصورة لا يتم بشكل عشوائي هناك مراكز تحتفظ بالصور والباحث لا بد أن يبذل جهد أكبر لجمع مصادره وانهت الدورة بتفاعل جميل من الطالبات وشكرت الدكتورة مها ال خشيل مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها على تبنيه هذه الدورة وخاصه الأستاذ الدكتور عبد الله بن ناصر السبيعي.







































































السبت، 2 ديسمبر 2017

ملتقى لكراسي البحث الممولة من المملكة في أكسفورد



ينظم مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية التابع لجامعة أكسفورد البريطانية خلال عام 2018 الملتقى الثالث لكراسي ومراكز البحث العلمية الممولة من المملكة العربية السعودية في الخارج بالتعاون مع جامعة الملك سعود ممثلة في مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها.
وأوضح المشرف على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها الدكتور عبدالله بن ناصر السبيعي أن المركز تلقى عرضا من جامعة أكسفورد البريطانية لإقامة الملتقى الثالث لكراسي ومراكز البحث العلمية الممولة من المملكة بالخارج في رحابها، وذلك بعد النجاح الذي حققه الملتقى الثاني الذي أقيم في مقر جامعة الملك سعود بمشاركة 22 كرسيا ومركزا تمثل أعرق الجامعات الأمريكية والأوروبية والآسيوية.

وأفاد بأن اهتمام جامعة أكسفورد باستضافة الملتقى يأتي قناعة منها بأهمية مثل هذه المناسبات العلمية المتخصصة في توثيق المعلومات التاريخية، وتقديرا لمكانة جامعة الملك سعود العلمية، والاهتمام بتبادل الخبرات والتجارب معها، إلى جانب المحاضن العلمية في العالم التي تدعم بعضها المملكة.

وأشار الدكتور السبيعي إلى أن طلب جامعة أكسفورد بإقامة هذا الملتقى العلمي يؤكد ما تحقق من نتائج علمية إيجابية جذبت اهتمام العلماء لها خلال الملتقيين الأول والثاني المنظم في مقر جامعة الملك سعود، ويعد نجاحا للدور البارز الذي تقوم به المملكة في دعم المحاضن العلمية أينما وجدت للقيام بدورها في هذا المجال خدمة للعلم والعلماء.

ومركز أكسفورد للدراسات الإسلامية هو مركز أبحاث تابع لجامعة أكسفورد، تم تأسيسه عام 1985، بهدف تشجيع الدراسات الإسلامية وتجديد الفكر الإسلامي.